صيني يحطم سيارة فاخرة إعرف السبب


بعد مرور دقائق على استلامه لسيارته "تسلا موديل إس" التي تبلغ قيمتها مليون يوان صيني (736.500 ريال سعودي)، قام الصيني "يو شين تشيوان" بتحطيمها اعتراضاً على غطرسة الشركة المصنعة لها، على حد قوله. وطبقاً لتقرير "وول ستريت جورنال"، فإن "تشيوان" الذي يعمل بالعاصمة الصينية "بكين" كمقاول بإحدى الشركات التجارية عبر الإنترنت، كان يعدّ المتحدث باسم مجموعة من العملاء لشركة "تسلا" الأميركية المتخصصة في المعدات والسيارات الكهربائية، بعد أن تقدموا جميعاً بطلب تصنيع سيارات خاصة بهم، وذلك في أكتوبر الماضي، ليتم استلام السيارات في أبريل الماضي، ولكن الشركة أخلت بموعد التسليم، وهو الأمر الذي أثار غضب هؤلاء العملاء وعلى رأسهم "تشيوان". ويضيف التقرير أنه على الرغم من نجاح الشركة في تهدئة العملاء جميعا بعد لقائهم بمديرها التنفيذي "إلون موسك"، إلا أن "تشيوان" ظل غاضباً ولم تفلح الشركة في إثنائه عن موقفه، حتى بعد أن عرضت عليه مجموعة من التعويضات منها إضافة بعض اللمسات الخاصة به على سيارته الجديدة و تركيب الأجهزة الكهربائية الخاصة بالشركة بمنزله مجاناً، حتى أنها عرضت عليه أن يستخدم إحدى السيارات الموجودة بمعرضها لمدة شهر حتى يحين استلامه للسيارة المنشودة. وبعد مرور شهر على المقابلة وفور استلامه لسيارته الجديدة "تسلا موديل إس" بلون أبيض فاخر، قام "تشيوان" بكسر زجاجها الأمامي والخلفي. جدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يقدم فيها أحد المواطنين الصينيين على مثل هذا الفعل، فقد سبقه أحد المالكين للسيارة الإيطالية "مازيراتي كواتروبروتي سيدان" بشمال الصين، حيث قام العام الماضي باستئجار مجموعة من الشباب لتحطيم سيارته أمام معرض السيارات الخاص بالشركة اعتراضاً منه على التكلفة الباهظة التي كلفته بها الشركة لإصلاح سيارته، مشيراً إلى أن الشركة لجأت لاستخدام مواد من الدرجة الثانية في تصليح السيارة لا تساوي المبلغ المطلوب. وقبل عامين، واجه أحد مالكي سيارة "لامبورغيني غالاردو" نفس مصير "تشيوان"، فقام هو الآخر باستئجار مجموعة من الشباب لتحطيم سيارته بعد أن استلمها من الشركة في ميعاد متأخر عن المتفق عليه.
Share on Google Plus

About Unknown

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
    Blogger Comment
    Facebook Comment

0 التعليقات:

إرسال تعليق